ننتظر تسجيلك هـنـا


❆ إعْلَاَنَاتُ جرُوح اإنسَانْ ❆  

فعاليات منتديات جروح إنسان
                                  

أهلا وسهلا بك و بإنضمامك لباقة زهورنا الفواحة آملين ان تسعد بيننا ونسعد بك اخاً جديداً كل التراحيب و التحايا لا تعبر عن مدى سرورنا بإنضمامك لنا ها هي ايادينا نمدها لك ترحيبا وحفاوه آملين أن تقضي بصحبتنا أسعد و أطيب الأوقات تقبل منا أعذب وارق تحايانا -- منتديات جروح انسان جروح انسان


إضافة رد
قديم 05-23-2017, 11:54 PM   #1



الصورة الرمزية السندريلا

مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 158
 التسِجيلٌ » Apr 2017
 أخر زيارة » 03-15-2019 (01:21 AM)
مشَارَڪاتْي » 93
 التقييم » 10
 مُڪإني »
دولتي » دولتي
الجنس ~ »
Female
 العمر » 28
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه »
 نُقآطِيْ » السندريلا is on a distinguished road

اصدار الفوتوشوب : نوع الكاميرا: snickers

¬» شكلاتي » شـكلاتـي
¬» مشروبى » مشروبك
¬» قــنـــاتى » قناتك
¬» اشـــجــع »  اشجع Saudi Arabia
¬» جـوالى »  جوالى
¬» سيارتى »  سيارتى
MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Seagreen

شكراً: 0
تم شكره 14 مرة في 8 مشاركة

السندريلا غير متواجد حالياً

افتراضي عبوديه القلب في رمضان







عبوديه القلب في رمضان




يرفع الله أعمال العباد إليه في شهر شعبان من كل عام، فقد سأل أسامة بن زيد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قائلاً له: لم أرك تصوم من شهر من الشهور ما تصوم من شعبان؟ فقال - صلى الله عليه وسلم -: (( ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر يرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم)).





فيأتي رمضان لتكون الصفحة الأولى من السنة الحسابية الجديدة بداية لعلاقة جيدة وجديدة بين العبد وربه؛ فهو شهر عظيم نتنسم فيه روائح القرب من الله.



وإن الله - سبحانه وتعالى - ليتفضّل على عباده في أيامهم بنفحات، قال - صلى الله عليه وسلم -: (( إن لربكم - سبحانه وتعالى - في أيام دهركم نفحات، فتعرضوا لها؛ لعل أحدكم أن تصيبه منها نفحة لا يشقى بعدها أبداً))، فتكون أيام رمضان بنفحاتها دافعاً لهم طوال العام.




والصوم عبادة بيّن لنا ربنا - جل وعلا - الحكمة منها، فقال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) [البقرة: 183]، “وهكذا تبرز الغاية الكبيرة من الصوم..إنها التقوى..فالتقوى هي التي تستيقظ في القلوب، وهي تؤدي هذه الفريضة؛ طاعة لله، وإيثاراً لرضاه”



والتقوى هي التي تحرس هذه القلوب من إفساد الصوم بالمعصية، ولو تلك التي تهجس في البال.



والتقوى عمل قلبي تظهر آثاره على الجوارح؛ فإذا كان القلب ممتلئاً بالإيمان انزجرت الجوارح عن العصيان، وإذا وقع فيها نزعَ سريعاً: (إنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإذَا هُم مُّبْصِرُونَ) [الأعراف: 201]، وإذا كان القلب لاهياً عبثت الجوارح ورتعت في أودية الضلال والسفه، ولذلك قال - صلى الله عليه وسلم -: (( أَلاَ وَإِنَّ فِي الْجَسَدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسَدُ كُلُّهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَسَدَ الْجَسَدُ كُلُّهُ... أَلاَ وَهِيَ الْقَلْبُ)).



وقد شبّه أبو هريرة القلب بالملك المتبوع فقال: “القلب ملك وله جنود، فإذا صلح الملك صلحت جنوده، وإذا فسد الملك فسدت جنوده”



فلذلك؛ يجب متابعة هذا القلب وتفقّد أحواله؛ لأنه كثير التقلب من حال إلى حال، والشياطين لا تريد لهذا القلب أن يستقر أو يطمئن، لذلك تجدها ترسل سراياها سرية إثر أخرى لاقتحامه والعبث فيه، ونشر الظلام في جنباته، ومحاولة طمس نور الإيمان والهداية.




ولذلك اعتبر ابن الجوزي أن القلب كالحصن، وعلى ساكني هذا الحصن ألا يغفلوا لحظة عن تحركات أعدائهم، وإلا سقط الحصن وتخرب، واستبيحت بيضته للأعادي، فقال: “اعلم أن القلب كالحصن، وعلى ذلك الحصن سور، وللسور أبواب، وفيه ثلم، وساكنه العقل، والملائكة تتردد إلى ذلك الحصن، وإلى جانبه ربض فيه الهوى والشياطين تختلف إلى ذلك الربض من غير مانع، والحرب قائم بين أهل الحصن وأهل الربض والشياطين لا تزال تدور حول الحصن تطلب غفلة الحارس والعبور من بعض الثلم.



فينبغي للحارس أن يعرف جميع أبواب الحصن الذي قد وكل بحفظه، وجميع الثلم، وأن لا يفتر عن الحراسة لحظة؛ فإن العدو ما يفتر”



وعدو الإنسان الأول هو الشيطان الذي لم ييأس من غواية بني آدم منذ أبيهم الأول حتى قيام الساعة، وقد هيأ الله في رمضان من الأسباب المعينة على الطاعة ما يجعل الإنسان قادراً على مواجهة الشياطين طوال العام، بل إن ربنا ليتفضّل على عباده بأنه يقيد الشياطين ليعلم عبده أن الشياطين أضعف مما يتصور، وأنهم ما سُلطوا عليه إلا عندما ترك لهم نفسه فريسة لهم، فعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( إِذَا كَانَ أَوَّلُ لَيْلَةٍ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ صُفِّدَتِ الشَّيَاطِينُ وَمَرَدَةُ الْجِنِّ، وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ النَّارِ فَلَمْ يُفْتَحْ مِنْهَا بَابٌ، وَفُتِّحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ فَلَمْ يُغْلَقْ مِنْهَا بَابٌ، وَيُنَادِى مُنَادٍ: يَا بَاغِيَ الْخَيْرِ أَقْبِلْ، وَيَا بَاغِيَ الشَّرِّ أَقْصِرْ، وَلِلَّهِ عُتَقَاءُ مِنَ النَّارِ، وَذَلِكَ كُلَّ لَيْلَةٍ))




وبصلاح الباطن ينصلح الظاهر، وما المنافق إلا إنسان أظهر صلاحاً، وأبطن كفراً بواحاً؛ لذلك كان الصوم لإعادة التوازن بين الظاهر والباطن، فهو عبادة باطنية، وسرٌّ بينك وبين ربك، قد لا يطّلع عليه أقرب الناس إليك؛ لذلك كان الجزاء عليه غير مقدّر، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( قَالَ اللَّهُ: كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ إِلاَّ الصِّيَامَ، فَإِنَّهُ لِي، وَأَنَا أَجْزِي بِهِ))



فهنا يتجلى إخلاص العبادة لله، وتمحضها له، حيث لا رياء، وما يُضيع الأعمال إلا أن يتوجه بها العبد إلى الناس قبل رب الناس، فعندئذ يتركه ربنا - تبارك وتعالى - ليأخذ أجره من الناس، وأنّى لهم ذلك؟













فالصوم معاملة بين العبد والرب، “وإنما خص الصوم بأنه له - وإن كانت العبادات كلها له -، لأمرين:


أحدهما: أن الصوم يمنع من ملاذ النفس وشهواتها ما لا يمنع منه سائر العبادات.



الآخر: أن الصوم سر بين العبد وربه لا يظهر إلا له، فلذلك صار مختصّاً به، وما سواه من العبادات ظاهر، ربما فعله تصنعاً ورياء، فلهذا صار أخص بالصوم من غيره”




وإذا كان السر معقوداً بينك وبين ربك فهنا يتجلى اليقين في موعود الله بالمغفرة والثواب الجزيل، ولا يثقل على العبد الصيام، بل يلتذ بترك الشهوات في سبيل الله، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ))



يلتذ لأنه اعتقد بحق فرضية صومه، واحتسب هذا الصيام طلباً للثواب من الله - تعالى -، قال الخطابي: “احتساباً، أي: عزيمة، وهو أن يصومه على معنى الرغبة في ثوابه طيبة نفسه بذلك، غير مستثقل لصيامه، ولا مستطيل لأيامه”



وبالصوم يتحرر الإنسان من قبضة الطين التي تجذبه إلى الأرض، وتجعله أسيراً لشهواته وملذاته، فهو بصيامه كأنه مَلَك يسير على الأرض.



وبالصوم يوازن المسلم بين متطلبات الجسد من طعام وشراب وشهوة، ومتطلبات الروح من قرب إلى الخالق بالطاعة والتسليم.



وإذا لم يثمر الصيام ثمرته الحقيقية بمجانبة الفواحش والآثام والمعاصي، فما قيمة هذا الصيام؟ ما قيمة أن تمتنع عما أحل الله لك وتواقع ما حرم الله عليك أصلاً؟ لذلك قال رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: ((مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ))




ما أعظم أن يكون المسلم حرّاً، ولا يكون أسيراً لأي شهوة مهما عظمت، وأن يكون عبداً خالصاً لله. وما أذل من استعبدته شهوته، فما استطاع الفكاك منها، فكانت شهوته هي المحرك له، ولن تكون هذه الشهوة إلا في طريقٍ غير طريق الهدى والصلاح.



وقد حاول حجة الإسلام الغزالي أن يقسم درجات الناس في الصوم فقال:



“اعلم أن الصوم ثلاث درجات: صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص.



وأما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.



وأما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.



وأما صوم خصوص الخصوص فصوم القلب عن الهمم الدنية والأفكار الدنيوية، وكفه عما سوى الله - سبحانه وتعالى - بالكلية”



فهو هنا يترقى بمنازل الصائمين؛ حيث إن بعضهم يرى أن الصوم مجرد ترك الطعام والشراب والنكاح، وقد يطلق لنفسه العنان بالنظر إلى العورات، أو سماع المحرمات، أو ما شابه ذلك.



فنبَّه الغزالي إلى أن الصوم أعظم من ذلك، وأن التربية بالصوم يترقى العبد بها ومن خلالها لأن يكون جسده على الأرض، وقلبه معلقاً بالعرش.








التعديل الأخير تم بواسطة السندريلا ; 05-23-2017 الساعة 11:57 PM

رد مع اقتباس
3 أعضاء قالوا شكراً لـ السندريلا على المشاركة المفيدة:
 (05-28-2017),  (04-08-2020),  (06-04-2017)
قديم 05-28-2017, 02:46 PM   #2



الصورة الرمزية رانيا

مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 180
 التسِجيلٌ » May 2017
 أخر زيارة » 06-10-2017 (02:12 AM)
مشَارَڪاتْي » 101
 التقييم » 10
 مُڪإني » بلدي الحبيب
دولتي » دولتي
 العمر » 25
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه » عادي
 نُقآطِيْ » رانيا is on a distinguished road

اصدار الفوتوشوب : كل الاقسام وبدون استثناء نوع الكاميرا: mars

¬» شكلاتي » شـكلاتـي
¬» مشروبى » مشروبك
¬» قــنـــاتى » قناتك
¬» اشـــجــع »  اشجع Marocco
¬» جـوالى »  جوالى
¬» سيارتى »  سيارتى
MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Cadetblue

شكراً: 85
تم شكره مرة واحدة في مشاركة واحدة

رانيا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبوديه القلب في رمضان



جزاك الله جنة عرضها السموات والأرض ..
بارك الله فيك على الطرح القيم
جعله الله في ميزان حسناتك ان شاء الله..
أسأل الله أن يرزقـك فسيح الجنات !!
دمت بحفظ الله ورعايته ..





رد مع اقتباس
قديم 06-04-2017, 09:56 PM   #3



الصورة الرمزية غيمه

مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 179
 التسِجيلٌ » May 2017
 أخر زيارة » 06-14-2017 (06:38 PM)
مشَارَڪاتْي » 47
 التقييم » 10
 مُڪإني »
دولتي » دولتي
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه »
 نُقآطِيْ » غيمه is on a distinguished road

اصدار الفوتوشوب : نوع الكاميرا: snickers

¬» شكلاتي » شـكلاتـي
¬» مشروبى » مشروبك
¬» قــنـــاتى » قناتك
¬» اشـــجــع »  اشجع Saudi Arabia
¬» جـوالى »  جوالى
¬» سيارتى »  سيارتى
SMS ~
إذا ارتقت العقول بـ أفكارها طابت الألسُن بحديثها♡ ..
MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown

شكراً: 44
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة

غيمه غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبوديه القلب في رمضان



جزاگ اللهُ خَيرَ الجَزاءْ..
جَعَلَ يومگ نُوراً وَسُرورا
وَجَبالاُ مِنِ الحَسنآتْ تُعآنِقُهآ بُحورا
جَعَلَهُا آلله في مُيزانَ آعمآلَگ
دَآمَ لَنآ عَطآئُگ




رد مع اقتباس
قديم 05-11-2019, 02:15 AM   #4



الصورة الرمزية نبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا

مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 327
 التسِجيلٌ » May 2019
 أخر زيارة » 05-13-2019 (12:11 AM)
مشَارَڪاتْي » 353
 التقييم » 1610
 مُڪإني »
دولتي » دولتي
الجنس ~ »
Female
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه »
 نُقآطِيْ » نبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant futureنبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا has a brilliant future

اصدار الفوتوشوب : نوع الكاميرا: snickers

¬» شكلاتي » شـكلاتـي
¬» مشروبى » مشروبك
¬» قــنـــاتى » قناتك
¬» اشـــجــع »  اشجع Saudi Arabia
¬» جـوالى »  جوالى
¬» سيارتى »  سيارتى
MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Dimgray

شكراً: 0
تم شكره 8 مرة في 8 مشاركة

نبہَ’َِـِض الغہَ’َِـِلا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبوديه القلب في رمضان



جزاك الفردوس الأعلى من الجنـان
لروعة طرحك القيم والمفيد
دمت بطاعة الله




رد مع اقتباس
قديم 04-08-2020, 05:45 PM   #5



الصورة الرمزية ساكن القمر

مِـلِـفّىْ اٌلِـشْخًصٍـىْ
العضوٌﯦﮬﮧ » 23
 التسِجيلٌ » Sep 2016
 أخر زيارة » 07-01-2020 (01:53 AM)
مشَارَڪاتْي » 1,813
 التقييم » 1069
 مُڪإني » قلب الوطن
دولتي » دولتي
الجنس ~ »
Male
القسم المفضل »
 الحاله الاجتماعيه »
 نُقآطِيْ » ساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud ofساكن القمر has much to be proud of

اصدار الفوتوشوب : العام نوع الكاميرا: galaxy

¬» شكلاتي » شـكلاتـي
¬» مشروبى » مشروبك
¬» قــنـــاتى » قناتك
¬» اشـــجــع »  اشجع Saudi Arabia
¬» جـوالى »  جوالى
¬» سيارتى »  سيارتى
MMS ~
MMS ~
لوني المفضل : Brown

شكراً: 17
تم شكره 12 مرة في 11 مشاركة

ساكن القمر غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عبوديه القلب في رمضان



مدائن من الشكر لطرحك الراقي
يعطيك العافية على ماقدمت لنا
ارق التحايا




رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
تطهير القلب قبل رمضان السندريلا ๑۩۞۩๑{ الخيمه الرمضانيه }๑۩۞۩๑ 2 04-08-2020 05:46 PM
رمضان قرب ...اصحى يانايم .. السندريلا ๑۩۞۩๑{ الخيمه الرمضانيه }๑۩۞۩๑ 4 04-08-2020 05:44 PM
اهلا رمضان السندريلا ๑۩۞۩๑{ الخيمه الرمضانيه }๑۩۞۩๑ 1 05-11-2019 02:13 AM
أجر العمرة في رمضان رحہيہق ألہوورد ๑۩۞۩๑{ نُصرة أنبيآءُ الله ", }๑۩۞۩๑ 15 12-18-2017 12:34 PM
الحامل في رمضان ‏‏‎Přiñcēśs Hãñø ๑۩۞۩๑{ الأم والطفل ", }๑۩۞۩๑ 0 01-02-2017 02:04 AM




Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
new notificatio by 9adq_ala7sas